جرائم تكشفها الصدفة.. مكالمة هاتفية من تحت الأرض

0 تعليق ارسل طباعة

في عالم الجرائم، هناك قضايا تُحَلُّ عبر الأدلة والبراهين، وأخرى تبقى لغزًا محيرًا لسنوات طويلة، لكن هناك نوعًا مختلفًا تمامًا… جرائم لم يكن ليُكشف عنها الستار لولا الصدفة البحتة.

في شهر رمضان المبارك، حيث تتغير إيقاعات الحياة وتمتلئ الأجواء بالتأمل والروحانية، نقدم لكم يوميًا على مدار 30 يومًا سلسلة "جرائم تكشفها الصدفة"، حيث نستعرض أغرب القضايا الحقيقية التي كُشفت بطرق غير متوقعة – من أخطاء الجناة، إلى اكتشافات عرضية قلبت مسار التحقيقات رأسًا على عقب.

انتظرونا كل ليلة مع قصة جديدة، وتفاصيل مثيرة عن جرائم لم يكن ليعرفها أحد لولا لمسة من الحظ أو موقف عابر كشف الحقيقة!

الحلقة الرابعة والعشرون –مكالمة هاتفية من تحت الأرض

في عام 2016، تلقت الشرطة في مكسيكو سيتي مكالمة طوارئ غريبة.

كان الصوت ضعيفًا ومتقطعًا، لكن الشخص قال جملة واحدة قبل انقطاع الاتصال: "أنا محبوس تحت الأرض… ساعدوني".

بعد تتبع الإشارة، وصلت الشرطة إلى منطقة مهجورة، حيث عثرت على بئر قديمة مغطاة بألواح خشبية.
وعند الحفر، اكتشفوا جثة رجل كان قد اختفى منذ خمسة أيام.

المفاجأة الكبرى كانت عندما فحصوا هاتفه: آخر مكالمة أجراها كانت بالفعل لرقم الطوارئ، مما يعني أنه حاول النجاة حتى اللحظة الأخيرة.


وبعد التحقيق، تبيّن أن القاتل كان أحد أصدقائه، الذي ألقاه في البئر ظنًا أنه لن يُعثر عليه أبدًا، لكن مكالمة أخيرة كشفت الجريمة.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق