علي الحمادي: «العربية» لغة الإبداع والإمتاع
علي الحمادي: «العربية» لغة الإبداع والإمتاع

نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي اختتمت فعاليات نسخته الـ36 أول من أمس، بمركز إكسبو الشارقة، جلسة حوارية حول جماليات اللغة، استضافت الكاتب والناقد الإماراتي الدكتور علي الحمادي، وأدارها الكاتب محمود التوني. وبحثت الجلسة التي احتضنها «المقهى الثقافي» في خبايا وأسرار اللغة العربية، وجمالياتها الفارقة التي تحتاج إلى تبيين وإيضاح بما يضيف لمعارف الناطقين بها، ويقيم أواصر اللقاء بين الأجيال الجديدة ولغتهم الأم التي تحتاج الآن إلى صون ودفاع وتطوير. واستعرض الحمادي عدداً من النقاط أوجزها في أربعة محاور رئيسة هي تاريخ ميلاد ونشوء اللغة العربية، وتطورها، وتدهورها، وآليات النهوض بها، مؤكداً أنه على الرغم من التحديات التي تمر بها فإن العربية تحمل في داخلها فرص النهوض والتطور، مستشهداً في ذلك بآراء مجموعة من المستشرقين. وتناول إسهامات اللغة والحضارة العربية على امتداد التاريخ الإنساني في مجالات علم الاجتماع والأدب والجبر، والعلوم والفلك وغيرها، مشيراً إلى أن العربية هي لغة الإبداع والإمتاع. وحول أسباب تدهورها لفت إلى أن ذلك يرجع إلى أبنائها والناطقين بها وليس إليها، كونهم صاروا قليلي الاهتمام بها ولا يعطونها الرعاية المطلوبة مقابل اللغات الأخرى.

وعن سبل النهوض والارتقاء بواقع اللغة العربية؛ أكد أن الأمر يتطلب جهداً علمياً وبحثياً، وكذلك جهد سياسي ودعم من المؤسسات المعنية بأمر الثقافة والأدب، بجانب عمل مجتمعي دؤوب تتضافر فيه الجهود كافة، لإطلاق مبادرات من شأنها تعزيز اللغة العربية والتشجيع على تجويدها قراءةً وكتابة وتحدثاً، لافتاً إلى أن دول الخليج بشكل عام، ودولة الإمارات بشكل خاص، قطعت أشواطاً كبيرة في هذه الجوانب الثلاثة.

المصدر : الإمارات اليوم