تمويل "المبادرات المناخية" لمقاولات المملكة .. بنصالح تترافع بألمانيا
تمويل "المبادرات المناخية" لمقاولات المملكة .. بنصالح تترافع بألمانيا

طرحت مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إشكالية ولوج المقاولات المغربية إلى تمويل مشاريعها الموجهة نحو الحفاظ على البيئة والحد من التعديلات المناخية أمام نائب رئيس البنك الدولي؛ وذلك اثنـاء لقاء جمعها به، اليوم الثلاثاء، على هامش فعاليات مؤتمر المناخ العالمي "كوب 23" المنعقد ببون الألمانية.

وأكـّدت بنصالح إن الغرض من اللقاء "تبسيط إمكانية ولوج المقاولات إلى التمويل، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، إضافة إلى تسهيل الولوج إلى التمويلات المخصصة للتغيرات المناخية والمبادرات المناخية"، مضيفة: "المهم هو خلق نظام اقتصادي بيئي لهذه التمويلات، إلا أن هناك صعوبة في هذا الأمر".

بنصالح شددت على الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في مجال التنمية المستدامة والتغيرات المناخية، قائلة إن "النموذج الذي طوره القطاع الخاص المغربي يتميز بالابتكار والحكامة الجيدة ومبادرات تهم الحفاظ على البيئة"، مبرزة أنه "تم إحداث شبكة تضم خمسين اتحادا للمقاولات عبر العالم، من الصين واليابان والهند وأيضا الدول الأوروبية والإفريقية، تشتغل في هذا الإطار".

وأكدت المتحدثة أن "الميكانزمات التي وضعها الاتحاد المغربي جعلته يدخل في تجربة لتبادل الخبرات ليس فقط على الصعيد القاري، بل أيضا العالمي"، مردفة: "لهذا، دعا البنك الدولي الاتحاد إلى عرض تجاربه بواشنطن وفي مناطق أخرى مثل كيب تاون وفرانكفورت".

من جهته، صـّرح صلاح الدين مزوار، رئيس "كوب 22"، على الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في مجال محاربة التغيرات المناخية، قائلا إنه "هام جدا"، مردفا: "في ما يهم محاربة التغيرات المناخية، هم (القطاع الخاص) واعون بالتحديات ويرغبون في الاندماج".

أما لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فقد أورد أن "التغير المناخي ماراتون لا يتوقف"، مضيفا: "القطاع العام والقطاع الخاص، وأيضا الشرق والجنوب، يجب أن يندمجوا لمحاربة تحديات التغير المناخي"، مفيدا بأن هناك برامج لدعم الدول لإعداد برامج للتنمية المستدامة ومحاربة التغيرات المناخية.

المصدر : جريدة هسبريس