المكسيك تحرز جائزة المعاهد المسرحية بالمغرب
المكسيك تحرز جائزة المعاهد المسرحية بالمغرب

أسدل المهرجان الدولي المعاهد المسرحية دورته الثالثة، بتتويج المعهد المكسيكي للمسرح بالجائزة الكبرى للمهرجان.

وحَازت الألمانية كارولينا بروشنيش على جائزة أحسن دور نسائي، فيما عادت جائزة أحسن دور رجالي إلى الألماني فيليب ليمبن، واستحوذت المدرسة الوطنية للمسرح والسينما البولونية على جائزتي الإخراج والسينوغرافيا، فيما عادت جائزة البحث إلى المعهد الألماني.

وبيـّن أحمد بدري، رئيس لجنة التحكيم، أنّ اللجنة اعتمدت في اختيار المعاهد المتوجة، من اثنـاء العروض المقدمة طيلة أيام المهرجان، على ضرورة التمكن من اللغة المسرحية واختيار الأسلوب الموحد دون الوقوع في الخلط بين الأساليب المسرحية، بالإضافة إلى الموضوع.

وصـَرح بدري، في تصريحات لهسبريس، إن "المهرجان اعتمد معيارا أساسيا يتمثل في التكوين وتجنب ديماغوجية إرضاء الجميع؛ لأن الهدف الأسمى هو تكوين شباب مبدعين لمسرح الغد"، مضيفاً إلى قوله "أبو الفنون ليس أداة للفرجة فقط، بل وسيلة للتعبير وتنمية الذوق والوعي".

من جهته، أهـم فريد الرگراكي، المدير الفني للمهرجان، أنّ هذه التظاهرة الفنية نجحت في دورته الثالثة في العبور بالطلبة إلى تجارب مسرحية عالمية، وخلق شبكة عالمية للتكوين، انطلاقاً من عاصمة الثقافة والأنوار، وخلق لبنة للتكوين المسرح، مضيفاً أنّ هذه الدورة استطاعت أن تعبر بالمهرجان من الهواية إلى الاحتراف، وتحوله إلى فضاء للتكوين المسرحي.

ومنحت إدارة المهرجان درع التكريم إلى كل من محمد بوبو، محمد بلحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، وأعضاء لجنة التحكيم، إلى جانب الأساتذة المشاركين في تكوين طلبة المعاهد.

وشمل برنامج الدورة الثالثة من المهرجان، الذي تنظمه جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي، تقديم عدد من العروض المسرحية من مختلف المدارس العالمية ومجموعة من الفرجات الفنية في مختلف فضاءات العاصمة الرباط من قبل طلبة المعاهد المشاركة، التي يصل عددها إلى 12 فرقة مسرحية تمثل كل من ألمانيا والبينين والكونغو والمكسيك وبولونيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والكوت ديفوار والمغرب.

المصدر : جريدة هسبريس