مخاوف من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قرار واشنطن بشأن القدس
مخاوف من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قرار واشنطن بشأن القدس
تسود مخاوف من وقوع أعمال عنف في الأراضي الفلسطينية، وعموما في العالم العربي الإسلامي، يوم صلاة الجمعة ردا على إعلان رئيس أمريكا ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعت الخميس إلى "انتفاضة جديدة".

تتجه الأنظار إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وعموما إلى العالم العربي الإسلامي، حيث تسود مخاوف من تصاعد العنف يوم صلاة الجمعة ردا على إعلان رئيس أمريكا ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعت الخميس إلى "انتفاضة جديدة" في الأراضي الفلسطينية، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نشر تعزيزات. وأسفرت مواجهات محدودة نسبيا بين فلسطينيين وجنود إسرائيلييين عن سقوط عشرين جريحا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

لكن يتوقع أن تجري تظاهرات أيضا في دول إسلامية احتجاجا على قرار الولايات المتحدة حول القدس، بعد تلك التي جرت من باكستان إلى تركيا مرورا بتونس والأردن حيث هتف المتظاهرون "الموت لإسرائيل" وأحرقوا صور رئيس أمريكا.

للمزيد: فلسطينية، إسرائيلية أو دولية؟ الوضع القانوني الذي عرفته مدينة القدس منذ 1947

وكان إضراب شامل عم الخميس الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما خرجت تظاهرات بمدن في رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم والقدس الشرقية المحتلة في الضفة الغربية وكذلك في قطاع غزة. وأغلقت المحلات الفلسطينية في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية، كما اقفلـت المدارس استجابة لدعوة لإضراب عام.

وفرقت الشــرطـة الإسرائيلية مئات المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع عند حاجز على مدخل رام الله، فيما أعلن الهلال الاحمر الفلسطيني أن 22 شخصا أصيبوا بجروح بالرصاص الحي أو الطلقات المطاطية بالضفة الغربية.

من جانب آخر، قصفت المدفعية والطيران الإسرائيليان الخميس قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ من المنطقة المذكورة سقط أحدها في دولة الاحتلال الصهيوني، وفق ما أفاد الجيش الإسرائيلي.

وقد احتلت دولة الاحتلال الصهيوني القدس الشرقية عام 1967، وأعلنتها عاصمتها "الأبدية والموحدة" في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة.

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

فرانس 24 / أ ف ب

المصدر : فرانس 24