الخالصي يدعو لمواجهة "مخططات التهويد" والتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين
الخالصي يدعو لمواجهة "مخططات التهويد" والتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين

دعا المرجع الديني جواد الخالصي، الأربعاء، إلى مواجهة ما سماها "مخططات التهويد"، في إشارة إلى مساعي الرئيس الأميركي ترامب لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أهمية أن تبادر القوى الإسلامية لإعلان رفضها لكل مشاريع الاستسلام والتنازلات والتمسك بالدولة الشرعية الأولى فلسطين وعاصمتها القدس.

وصـَرح الخالصي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وتابعتها السومرية نيوز، "تمر علينا ذكرى ولادة نبينا الأعظم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (ص)، والأمة تمر بواحدة من أصعب وأخطر منعطفات مسيرتها التاريخية، وتجابه أشد التحديات التي تتجلى في مشروع الفتنة والحروب والتقسيم، والذي يتلخص بدعوات تصفية القضايا المقدسة الكبرى، خصوصاً قضية المسلمين والإنسانية الأولى فلسطين".



وأردف أن "دعوات الإدارة الأميركية الخرقاء بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني الإجرامي الغاصب إلا صورة واضحة من هذه التحديات، والتي رغم قدمها وضغوطها التاريخية على الأمة، إلا أنها تتجدد بين حين وآخر على شكل دعوات هستيرية يراد منها الضغط على الأمة كلها وعلى الساسة الحاكمين، ليقدم الضعفاء منهم تنازلات جديدة".

وأضـاف، "رغم أن دولة الاحتلال الصهيوني هي ربيبة الأميركان والتابعة لهم، إلا أن الساسة في أميركا يخضعون للضغوط التي يفرضها عليهم هذا اللوبي الخطير، ومن يرفض الخضوع فانه يتعرض للإساءة والتشويه كما حصل لكثير من القادة الأميركان"، داعيا إلى "مواجهة مخططات التهويد العملية، والصمت الذي يقابلها الكثير من الساسة والقادة وأدعياء المرجعيات الدينية في العالم الإسلامي التابعين للساسة العملاء والطغاة".

وبيـّن، "يجب أن تبادر قوى الأمة الحية إلى أخذ زمام المبادرة وإعلان رفضها لكل مشاريع الاستسلام والتنازلات والانتهاء من أكذوبة حل الدولتين وإيقاف مسلسل الاستسلام وما سمي بالمبادرة العربية التي ولدت ميتة واستخف بها دعاة الإرهاب الصهيوني منذ عرضها حيث جابهوها بجرائم مروعة في مخيم جنين وما أعقبها من أحداث جسام"، لافتا إلى أن "الحل يكمن فقط في وجود الدولة الشرعية الأولى وهي فلسطين وعاصمتها القدس".

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن اثنـاء مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أمس الثلاثاء، عن رفض المجلس نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس، مبيناً أن المجلس حذر من تداعيات الموضوع.

وأفاد مسؤول أمريكي كبير، الجمعة (1 كانون الأول 2017)، بأن رئيس أمريكا ترامب، من المرجح أن يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل في كلمة له، اليوم الأربعاء.

المصدر : السومرية نيوز